ضامن بن شدقم الحسيني المدني

538

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

من البيض العقائل من معد * بنين قبابهن على الجلال نعوا ظبة لابيض مشرفي * قديم الطبع عاديّ الصقال للّه اي شمس نعوا ، واي حزن دعوا ، واي دوحة ذوت ، واي نجمة خوت ، واي بهجة ولت ، واي نعمة فاتت ، واي عمة ماتت . فياليت شعري هل درى الموت من دها * وباهل أديم الأرض يعلم من اخفى بكى بعدها من كان لا يعرف البكا * وودت رجال لو تشاطرها الحتفا آه لهذه المصيبة القاضيه ، وواه لتلك الجيبة الماضية ، مضت واللّه الشمس أخت البدر ، والمحجة بنت الصدر ، والغرة في جبهة الكرم ، والقرة لعين الحرم . مضت عفة الأثواب لم تبق روضة * غداة ثوت الّا اشتهت انها قبر يا مولانا ، هذه نفثة مصدور ، ونبذة من وصف هذه الرزية التي صدمت الصخور ، فما ظنك بالمصدور ، فياليت شعري كيف حال مولاي بعدها ، وقد افرشته حجرها ، وأورثته بموتها اجرها ، واللّه إن المصاب بها لجليل ، وإن الحزن عليها لقليل ، وآه لها من غريبة في وطنها ، وجيدة في قطنها ، ووحيدة في عطنها ، صد عنها القريب وحن عليها الغريب ، إلى اللّه الملجأ من هذه المصيبة ، وبرسوله التأسي في فقد هذه الحبيبة ، فصبرا يا مولانا على هذه المصيبة صبرا ، وجبرا لهذه القلوب المنكسرة جبرا . ولو كان في الدنيا خلود لواحد * لكان رسول اللّه فيها المخلدا ومن ذا الذي يبقى من الموت سالما * وسهم المنايا قد أصاب محمدا فاللّه تعالى يلهمنا وإياكم الصبر الجميل ، على هذا الرزء الجليل ، انه ولي ذلك « 1 » الملك الخليل . وللسيد صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد بن محمد معصوم حفظه اللّه تعالى مادحا لوالده تغمده اللّه تعالى بالرحمة والرضوان : لمن الكتائب في العجاج الأكدر * يخطون في زرد الحديد الأخضر ضربت عليهن الرماح سرادقا * دعمت بساعد كل شهم أصغر

--> ( 1 ) . سلافة العصر 41 - 42 .